أشهر محاربات السرطان "شيماء العيدي".. تبدأ رحلة علاج جديدة

Share it:





 كشفت أشهر محاربات مرض السرطان العربيات الكويتية "شيماء العيدي"، أنها وبعد أقل من شهر واحد فقط من رفض إحدى مستشفيات الولايات المتحدة الأمريكية علاجها، كشفت عن بدئها برحلة علاج جديدة في المملكة المتحدة، حيث قالت في تغريدة نشرتها على صفحتها الشخصية على موقع "تويتر" مرفقة بصورة لها في المطار:
" ادعولي بقدر حبكم لي .. ستبدأ اليوم رحلة علاج الجديدة .. إلى المملكة المتحدة .. اللهم ان قدرتك فاقت كل شيء .. فقدّر لي الخير والصحة والعافية .. اللهم اخترلي ولا تخيّرني .. اللهم اني أستودعك أرضي و أهلي وأحبائي متابعيني يا من لا تضيع عنده الودائع ..".

كما أن الشابة الكويتية التي تحمل روحاً قوية لا يهزمها المرض، كانت قد قالت في تغريدة سابقة، إنها متمسكة بمقولة "بالإبتسامة نتجاوز الحزن وبالصبر نتجاوز الهموم"، وذلك على الرغم من أن المستشفى الذي كان المفروض أن تتابع علاجها فيه، رفض القيام بعلاجها، ولاقت شيماء العيدي، دعماً كبيراً ومتواصلاً، ودعاءاً كثيراً من متابعينها ومتابعي قصتها، حتى أن الكثير من الفنانين ومشاهير الوطن العربي، أعلنوا دعمهم ومؤازرتهم لها.

رحلة علاج جديدة لمحاربة السرطان..
وبعد ما حدث معها منذ أقل من شهر من الآن، لم تفقد شيماء العيدي الأمل، وها هي ستبدأ في لندن رحلة جديدة في معركتها الطويلة مع مرض السرطان. وكانت العيدي التي أطلقت حملة "أنا أقدر" لمحاربة السرطان قبل عامين، قد أكدت عبر إنستغرام، أنّها تلقّت خبر رفض علاجها في أميركا بصبرٍ وثبات، ووصفت ردّة فعلها لحظة تلقيها خبر رفض علاجها بأنه كان "غصة مؤلمة، لكنها لم تدم إلا دقائق معدودة".

أما حول سبب صبرها رغم عِظم الكارثة، قالت العيدي التي أصيبت بمرض السرطان قبل أكثر من عامين: "تذكرت فائدة رائعة قرأتها في أحد كتب تفسير القرآن الكريم، وهي حسن التوكل على جميل عطايا رب العالمين، فقلت في قرارة نفسي لماذا أحزن والله يجدد اختباري ليرى مدى حبي له وصبري على ما أصابني؟". وأضافت العيدي أن: "السرطان نعمة من نعم الله عليّ، فكم هو جميل أن أحظى بهذا الكم من المرض الذي هو تفسير لحب الله لي وبرهان على قوة صلتي به، وإصراري على لقاء وجهه الكريم بلا ذنب". وأوضحت أنها توكّلت على الله؛ لإيمانها بأنه هو القادر على كل شيء وأن الكروب والهموم والأمراض مصائب لأهل الأرض، وهي بيد خالق الأرض.

الجميع يدعم شيماء العيدي ..
ولعل من أهم الأسباب التي تدفع شيماء العيدي إلى التحلي بروح قتالية عالية ضد مُصابها، هو الدعم الكبير والواسع الذي يصلها من المتابعين على مواقع التواصل الإجتماعي على اختلافها، عبر مشاركتهم بآلاف التغريدات في هاشتاغ "#شيماء_العيدي"، والذي عبّروا من خلاله عن تمنيهم لها بالشفاء العاجل، وأثنوا على عزيمتها وإصرارها في تحدي المرض الخبيث.

ومن الفنانين والمشاهير العرب، الذين قدموا الدعم للعيدي خاصة بعد رفض علاجها في الولايات المتحدة، كانت الفنانة الإماراتية "أحلام"، التي غردت عبر حسابها الذي يتابعها فيه أكثر من 9 ملايين شخص، وطلبت منهم الدعاء للعيدي، بالإضافة إلى الفنانة اللبنانية "إليسا"، التي أعلنت عن إعجابها بروح العيدي القوية على أحد منشورات محاربة السرطان الكويتية.

محاربة السرطان وروحها الإنسانية ..
ومن الجدير بالذكر، أن شيماء العيدي، كانت تعمل أستاذة في اللغة الإنجليزية في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب في الكويت، وكانت قد تطوّعت لتعليم اللغة الإنجليزية للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة وأطفال التوحّد، وحصلت الشابة الكويتية على درجة الـ"ماجستير" في علم لغة نفسي وعلم لغة اجتماعي، إضافة إلى حصولها على الـ"ماجستير الفخرية" من جامعة كامبريدج البريطانية بدراسة دمج أطفال الاحتياجات الخاصة مع الأطفال الطبيعيين.

كما أنها تعتبر أول عضو عربي ينشئ موقعاً عالمياً للتبرع بالخلايا الجذعية بالمجان للأطفال المصابين في السرطان بالمملكة المتحدة، وقد حاز مشروعها على اعتماد من الصحة العالمية، وانضمت لمراكز الدعم النفسي والتبرع بالخلايا الجذعية اللازمة للعلاج، إلى جانب كل ذلك، فهي أول عربية تنشئ مشروعاً لصناعة قبعات الشعر المستعار لأطفال السرطان وتقديمها لهم بالمجان، وحظيت نظير أنشطتها الإنسانية بإشادات واسعة من منظمات دولية وكويتية قام بعضها بتكريمها، فضلاً عن إقامة عدة جامعات بريطانية ندوات باسمها، مثل جامعة "هال"، وجامعة "نيوكاسل"، إضافة إلى ترشيحها للمشاركة في مبادرة صناع الأمل التي أطلقها الشيخ محمد بن راشد حاكم دبي، رئيس مجلس الوزراء الإماراتي.






Share it:

نجوم وحكايات

Post A Comment:

0 comments: