نجوم وحكايات.. حكايات نجوم معظمهم مات فقيرا

Share it:


كتبت: فاطمة سرور
يقول شارلي شابلن: "لقد أضحكت العالم لكني لم أعش يوما سعيدًا" الصورة ليست دائما كما تراها من الخارج، فالواقع مؤلم والنهاية غير متوقعة والنجومية والشهرة لم يمنعا القدر من الوصول إلى النجوم ، فهزمهم الفقر والعور والمرض ولم ينظر إليهم أحد.
ثمة حكايات وراء كل نجم يسردها الناقد السينمائي عاطف سليمان غير صفحات كتابه "نجوم وحكايات"، إذ يقول: ولأن الضحكة مرتبطة مع الجمهور بالسعادة فلا يظن أحد أن هؤلاء الفنانين يحملون هما أو فارقتهم الابتسامة يوما بينما يؤكد التاريخ أن الواقع مختلف، وأن النهاية ربما تأتي أبشع مما نتصور، وأن الثروة ليست صديقا دائما للفنان.
فالفنان أنور وجديالذي لقب بفتى الشاشة أصيب على الرغم من شهرته ونجاحه بمرض وراثي في الكلى مات بسببه والده وشقيقاته.. وبدأ يشعر بأعراض المرض في الخمسينات من عمره.
أما الفنان إسماعيل ييس فعلى الرغم من نجاحه الساحق الذي حققه لا سيما في فترة الخمسينات من القرن الماضي، وبعدما قدم سلسلة من الأفلام السينمائية، إلا أن مسيرته تعثرت في العقد الأخير من حياته، وانتهى فقيرا على الرغم من أفلامه التي حققت أعلى الإيرادات في السينما.
وأيضا الفنانة فاطمة رشدي التي اعتزلت الفن في أواخر السيتينات من القرن الماضي، وانحسرت عنها الأضواء مع التقدم في السن وضياع الصحة والمال.
ويضيف سليمان، أما الفنانة هالة صدقي والتي عرفت بأنها أشهر عانس في السينما، والتي عملت كمونولوج وراقصة في الأفراح الشعبية بالإسكندرية، لكن أسرتها أصروا على تركها العمل الفني، ولكنها سافرت إلى لبنان لتحمل هناك، وعندما عادت إلى مصر التقت بالريحاني والذي عرض عليها عدد من الأدوار.
وكذلك الفنان عبد الفتاح القصري والذي قدم 70فيلما سينمائيا، ولكنه في لحظة قاسمة وصادمة أصيب بالعمى على خشبة المسرح، ومن بعدها تغيرت حياته.
واختتم الناقد السينمائي عاطف سليمان، قائلا: "حينما نقرأ قصص حياتهم سنجد أن على الرغم من تلك السعادة التي ملأت حياتنا إلا أن أغلبهم مات بشكل لم يتخيله أحد.
Share it:

فن

Post A Comment:

1 comments:

  1. يرجي تصحيح اسم زينات صدقي لأنه مكتوب بالخطأ هالة صدقي...تحياتي

    ردحذف